Weight Loss Diet Pills

جراحة تجميل الصـــــــدر

اختبـــــــــــار الــــــــــصدر

ترهل الصدر بــعد الولادة

تكبير وشــــــد الـــــــــثدي

مواصفات الثدي القياسية

تضــــــــــــخم الـــــــــــثدي

تضــــــــخيم الشــــفتيـــــن

رأب الأنف التجميليــــــــة

نــــدبــــــــــــــــــات الأنــف

تجــــــــــــــــــــــميل الأنف

العيـــوب الجمالية للأنف

Men's Health

ما هـــــو دور الليـــــــــــزر

عملـــــــــيات تجميــل الليزر

تعليمات قبل إزالة الشعـــــر

 

إزالـــة الشعر الزائد بالليزر

استعمال الليزر لإزالة الشعر

التقشيـــــــــــــر بالليــــــــــزر

Gastritis - Reflux

عملية نحت الدهــــون

عملية شفط الدهــــون

عملية شفط الدهون 2

كيف تتراكم الدهـــــون

نقـــــــــــل الدهـــــــــون

حقــــــــــن الدهــــــــون

Muscle Relaxer

استخــــــدام الأعشــــــــــاب

استخدامات مستحضر ميبو

ثلاثة أيــــام ريجيـــــم

عملية تجمــيل بعد الولادة

فينـــــــــــــــــــــوس

قبــــــــــل العــــــلاج

كريمـــــــــــــــــات التنحيف

علاقـــة الطبيب بالمريض
Pain Releif
حقـــــــــــن الكولاجيــــــن
حــــــــــــب الشــــــــــــباب
مـــشكلة التعــــــــــــــــرق
مشكلة السمنة والسيوليت
مــــعيار الخطاء الطبـــــي
القشـــر الكيميائـــــي
السمنــــة والصحـــة
التجاعيــد وأسبابهـــا
شفاء الحروق بالعسل
Allergy - Sinus
ثخانـــــــة الساقيــــــن
تكتلات صغيرة تحت الجفن
وحمــــــــــة كبيــــــــــــــرة
ندبات حــــــب الشـــــــباب
اندمـــــــــــال الجــــــــروح
كن جميلا بأصابع الجراح
مستحضــــــــــر ميبــــــــو
الساعـــــات البلاستيكيـــة
المرأة بعـــــد الأربعيــــــن
المرأة بعـــــــد الأربعين 2
ترهل المعدة بعد الولادة
Sleeping Aid
تضخيم الشفتين
شــــــد الوجــــــه 1
شــــــد الوجــــــه 2
تجميـــــــل الأنـــف1
تجميـــــــل الأنــف2
تجميـــــل الأنــــف3
تجميــــــل الأنـــف4
جمـــــــــــــال الأنف
تجميل بروز الأذن
Sexual Health
وجبة تخفيف الوزن
حقـــــن الدهـــــــــون
القشـــــر الكيميائــي
تشوهــــــات الحروق
جراحـة ثقب المفتاح
جراحـــــة البهـــــــاق
زرع الشعــــــــــــــــر
زرع العيـــــــــــــــــن
Birth Control Pills

الموقع الشخصي للدكتور علي النميري                  كل ما تريد معرفته عن جراحة التجميل وتاربخ جراحة التجميل في الوطن العربي والامارات العربية المتحدة


 
 

ربع قرن قضاه الدكتور علي النميري طبيب وجراح التجميل مترجما لمقولة والده المهندس المتمثلة في أن العمل إبداع ، واختار الدكتور علي النميري طب جراحة التجميل ، وهو يعد الطبيب الإماراتي الأول في الذي تخصص في جراحة التجميل قاصداً تطبيق ما يمتلكه من ملكات الرسم والنحت ، هذه الموهبة التي رافقته طوال حياته ، وأسهمت إلى حد كبير في أن يكون له بصمات خاصة في عالم جراحة التجميل  في الإمارات مثلما أسهم في رفع علم الإمارات في المؤتمرات الدولية والعالمية في كبرى مدن العالم والتي لها باع طويل في مجال جراحة التجميل ، كما كان أحد أبرز الأسماء التي أدخلت إلى الإمارات ما يعرف بالسياحة التجميلية .

 

 

                     أول طبيب إماراتي في جراحة التجميل

د. علي النميري : الأبوة مدرسة تمنح أهم الشهادات

 

في عيادته في دبي التقينا الدكتور علي النميري ليحدثنا عن معلمه ورحلته ودروسه التي تعلمها من الحياة ومن العلم . وقال إن الأبوة تعلم أكثر من الشهادات العلمية التي ينالها الإنسان كما تناول في حديثه نشأة جراحة التجميل في الإمارات والمراحل التي مرت بها .

ولمعرفة أسرار نجاحه ومن كان وراءها استعاد  دكتور . علي  ذكرياته مطلقا العنان لتدفقها قائلا : ساهم في نجاحي أولا الوالد  والوالدة رحمهما الله . فوالدي كان يفضل أن أكون مهندسا مثله لأنه يؤمن بنظرية الإبداع في العمل خاصة في المجال الهندسي حيث يبدع المهندس في  كل مشروع يعمله ، لذا وعدت والدي بأن أختار اختصاصا في الطب فيه كل الإبداع ، واستطعت أن أحقق هذا الأمر من خلال اختياري لجراحة التجميل ، ففي كل عملية هناك تخطيط وتنفيذ يختلف عن العملية الأخرى ، لذا فإن موعدي مع كل عملية أجريها بمثابة " موعد حب " بالنسبة لي ، وحتى بعد مرور 25 سنة في العمل لا يزال هذا الشعور هو نفسه لم يختلف يوماً .

وأضاف أشعر بأني مدين أيضاً لوالدتي ، إضافة إلى زوجتي التي رافقتني في كل رحلاتي الدراسية ، والتي تعرفت إليها في كلية الطب في السنة الرابعة ، حيث ارتبطنا من وقتها بالخطوبة وهي متخصصة في مجال الدم .

 

أما المعلم الرابع فهو ولدي الكبير أحمد الذي تعلمت منه أشياء لم أكن أعرفها ، لأن الأبوة تعلم أكثر من الشهادات العلمية ، وحينما رزقت بولدي تغيرت مسيرة حياتي كلها من ناحية الجد في العمل والرغبة في الإنجاز والمثابرة والمواصلة كلها اجتاحتني يوم ولادة ابني البكر .

وحاليا هو طالب في كلية الطب أيضا والأمور التي عجز والده عن تحقيقها سوف يتولاها هو بإذن الله خاصة أنني لم أحقق كل ما أريده ، ولكنني أشعر أن من يوفقه الله عز وجل يجعل له خلفا لإكمال مسيرته .

 

 

                                 ميزان

 

على صعيد آخر وحول كيفية محافظته على الأواصر الأسرية بين أفراد أسرته خاصة في زمن متغير بسرعة رهيبة ، قال الدكتور النميري : الحق يقال إن لكل شيء في الحياة ثمنه , ولكن لو أخذنا محاسن الحياة ووضعناها في قوارير فهي تعطينا وزنا واحداً ، وكلما ارتفع التطور في قارورة معينة نقصت الكمية نفسها من القارورة الأخرى ، فحينما حصلت الثورة الصناعية في أوروبا في القرنين الخامس عشر والسادس عشر كانت على حساب الترابط الاجتماعي والأسري و الانتماء الديني فضعضعة بعض الجوانب مقابل تحسن جوانب أخرى ، وفي الإمارات تمت الطفرة العمرانية والاقتصادية والعلمية والصحية و الاجتماعية في وقت واحد ، وهناك نوع من التوافق بين المكتسبات والمفقودات ، وما فقدناه حقيقة هو الترابط الاجتماعي ، ففي السابق كانت الأسرة تقضي أطول أوقاتها مع بعضها البعض ، أما اليوم لتحقيق هذا الأمر بين الأخوة والأخوات فهم بحاجة إلى ترتيبات ومواعيد مسبقة ، وبالنسبة لي لدي ثلاثة أولاد وابنتان الكبير أحمد وهو يدرس الطب في السنة الثالثة في ايرلندا وبالتالي فسوف يتخصص في جراحة الطب أيضا ، والولد الثاني حسين يريد الدراسة في كلية الشرطة لأنه يحب القانون والعمل الشرطي ، والولد الثالث محمد يريد الدخول إلى كلية الطب .

أما ابنتاي فإحداهما الزهراء تريد دراسة العلوم السياسية وهي تحلم أن تصبح في يوم من الأيام أمين عام الأمم المتحدة ، وشقيقتها فاطمة اختارت الأدب الإنجليزي . وحاولت بشتى الطرق أن أكون قريبا منهم لدرجة أنني تعلمت قيادة الدراجات وركوب الخيل ولعب كرة السلة بهدف رغبتي في إذابة الجليد بيني وبينهم .

ففي إحدى المرات دعوت أولادي إلى عشاء بصفتي صديقا وليس أباً ، وأثناء جلوسنا وتسامرنا مع بعضنا البعض تفاجأت بابني حسين يقول " لو كان والدي معنا لفرحنا أكثر " وكان عمره يومها 12 سنة .

 

 

                                الجيل الثالث  

 

25 عاما قضاها الدكتور علي النميري حيث تخرج في كلية الطب في جامعة القاهرة عام 1979 وابتدأ حياته الطبية في قسم الجراحة في مستشفى راشد في دبي وبعدها أكمل دورة التدريب الأساسية للأطباء ، وهو من الجيل الثالث للأطباء في الدولة ، حيث ضم الجيل الأول الدكتور جمعة بالهول والدكتور سعود القاسمي ، والدكتور سيد جعفر ، ثم جاء الجيل الثاني ضم الدكتور عبد الله الخياط والدكتور خليل قايد والدكتور محمد بوهناد ، أما الجيل الثالث فيضم الدكتور النميري والدكتور إبراهيم كلداري والدكتور عبد الرزاق المدني ، والدكتور عبد الله السعدي والدكتور شوقي خوري .

ويعتبر الدكتور النميري أن له الشرف في أن يكون الطبيب الإماراتي الأول في مجال طب وجراحة التجميل . ويقول عن البداية : خلال عملي في مستشفى راشد شعرت بوجود قصور في الجراحة التجميلية ، ولم يكن هناك قسم مخصص لها ، وقد بدأت جراحة التجميل في الإمارات في العام 1975 في أبو ظبي ، حيث تم تعيين جراح تجميل سوداني اسمه كمال بشرى ثم في عام 1978 وفي مستشفى راشد تم استقدام جراح تجميل هندي مشهور وهو الدكتور مانيكشا والذي كان يقوم بزيارة إلى دبي سنويا ، وقد كان لي النصيب في أن أعمل معه خلال إحدى زياراته في العام 1981 . ودخلت معه إلى إحدى العمليات التي كان يجريها وبعد العملية قررت أن أتخصص في الجراحة التجميلية خاصة أنني أهوى الرسم والنحت وأعمال الطين ، وشعرت بأن هذا المجال يقربني من هوايتي فخلطت الفن الطبي مع الفن التجميلي . هذا بالإضافة إلى أنه وخلال دراستي للطب في الكلية كنت أهوى جراحة التجميل ، إلا أن شقيقي الأكبر مني كانت لديه الرغبة نفسها بهذا التخصص ، كما أنه كان متعلقا بالبرفسور سمير طلعت أستاذ جراحة التجميل في كلية الطب ، لذا عزفت عن هذا التخصص وفكرت حينها بتخصص آخر . ولكن ما حدث أنه خلال وجودنا في الكلية توفي البرفسور سمير طلعت ، وترك أخي هذا التخصص مختاراً اتجاها اخر وهذا الأمر أفسح أمامي المجال مرة أخرى لتحقيق حلمي في دراسة جراحة التجميلية .

 

                                تدريب في فرنسا

 

ويقول د . النميري بالعودة إلى بداية العمل الفعلي والتي كانت مع " مانيكشا " جاء البرفسور برنارد دوسات الذي تعاقدت معه دائرة الصحة والخدمات الطبية للقيام بعمليات تجميل على فترات متباعدة بالعام ، وكنت مساعده مما وطد علاقتي بجراحة التجميل وقد رتب لي البرفسور الفرنسي في ما بعد فرصة للدراسة والتدرب في فرنسا ، وأرسلتني حكومة دبي للتخصص ، ولكن أول طبيب مواطن يختص بجراحة التجميل .

 

وفي العام 1990 رجعت من بعثتي ، وكانت المنطقة على أبواب حرب الخليج ، وبدأت أتدرج بالعمل الوظيفي فتبوأت مركز سكرتير لجنة الطوارئ العليا ، وبمجرد أن انتهت الحرب قمنا بتأسيس قسم جراحة التجميل الذي كنت أول من عمل فيه ، واليوم يوجد طاقم مؤلف من عشرة أطباء من جراحي التجميل المواطنين ، وهذا ما أعتز به كثيراً .

ويضيف الدكتور النميري : لم أجد صعوبة في إقناع دائرة الصحة بإرسالي للتخصص بالخارج بل في تلك الفترة كان مرحبا بالتخصصات الجديدة أكثر من التقليدية ، وخاصة غير المتوافرة آنذاك .

واليوم تحول النشاط في مجال جراحة التجميل في الإمارات لدرجة أنه وضعها على خريطة جراحة التجميل الدولية في أوسع أبوابها ، واليوم تحتل الإمارات أرفع منصب في الاتحاد الدولي لجراحة التجميل ، وهو رئاسة لجنة القيم في جراحة التجميل ، وهذا المنصب تتمنى أي دولة كبيرة الحصول عليه ، ولكنه وعلى الرغم من قصر التجربة الإماراتية في هذا المجال ، استطعنا أن نحتل هذا المنصب ، كما أن الإمارات تحتل مواقع رئاسة قسم العرب في جراحة التجميل في الاتحاد الدولي ، والذي يشمل دولا عربية لها باع طويل في مجال جراحة التجميل ، ففي مصر يبلغ عدد أطباء جراحة التجميل حوالي 500 طبيب ، وفي المغرب 200 طبيب ، وفي لبنان 150 طبيب ، وفي سوريا 80 طبيب ، وهذا لم يأت من فراغ إنما تواصل ومتابعة ودعم حكومي وأيضا من جمعية الإمارات الطبية .

أما إقليميا فقد حصلنا على رئاسة أول تجمع لجمعية جراحي التجميل في الخليج  كون الإمارات كانت عضواً فعالا في إنشاء هذا الاتحاد وكذلك حصلنا على رئاسة الجمعية العربية  لجراحة التجميل ، وكانت الإمارات الدولة الخليجية الوحيدة التي مثلت في الاجتماع التأسيسي للجمعية العربية لجراحة التجميل ، وكل هذه الأمور تعتبر فخرا للإمارات .

 

                                إنجازات

 

و يعلق الدكتور النميري حول إحساسه اليوم بهذه الإنجازات بالقول : أعتقد أن كلمة فخر قليلة ولا تفي بهذا الشعور ، فأنا حضرت أول اجتماع دولي كان في العام 1992في بنسلفانيا في أمريكا ، وفي العام 1993 حضرت الاجتماع في لوس أنجلوس ، يومها رفع علم الإمارات بين الأعلام في قاعة المؤتمرات ، وأعتقد أن هذا التغيير بين عام وآخر جعلني أقرر عدم ترك أي اجتماع يعقد بدون تمثيل الإمارات فيه ، والحمد لله على مدى ست سنوات ماضية شاركنا في الإجتماعات والمؤتمرات .

 

وقال الدكتور النميري بعد افتتاحه لمستشفاه الخاصة إن مصير جراح التجميل على مستوى العالم هو القطاع الخاص ، كونه يبدأ حياته في الترميم والتجميل والإصلاح وينهيها بجراحة التجميل أو التزيين . كما أن خدمة 25 سنة في القطاع الحكومي هي بمثابة شهادة  فخر واعتزاز لي لأنني أعطيت جل شبابي وإمكانياتي للمؤسسة التي عملت فيها ، لذا اعتبر أنني أعطيت مستشفى راشد فترة شبابي ، وبدوره منحني الوضع الذي أنا فيه اليوم فالحياة عطاء وأخذ .

ويوضح الدكتور النميري مسيرة الجراحة التجميلية في الدولة والمراحل التي مرت فيها خلال هذه السنوات بقوله مما لاشك فيه أن تطوراً كبيراً قد طرأ على هذا القطاع ، وهو تغيير نوعي كبير ، فعلى سبيل المثال في بداية عملي في القطاع الخاص كنت أعاين في اليوم الواحد مريضين جديدين ، وكان العدد يتزايد من سنة إلي أخرى واليوم أعاين من 8 إلى 15 مريضا في اليوم ،وهذا مؤشر تصاعدي للاهتمام بجراحة التجميل .

الأمر الآخر هو عدد العمليات الجراحية التي تتزايد أيضا ، نأخذ مثلا عمليات شد البطن ، ففي إحدى السنوات كان عددها في السنة الواحدة 50 عملية ، وارتفع إلى 70 في السنة التالية ثم إلى 100 عملية ، وهذا الازدياد يعود إلى سببين ، الأول هو أن عدد السكان في الإمارات تضاعف خلال العشرين سنة الماضية ، ففي السبعينات من القرن الماضي كان عدد سكان الإمارات مليونا ونصف المليون ، واليوم تجاوز العدد 3 ملايين والأمر الثاني أن الإمارات أصبحت قبلة للباحثين عن السياحة العلاجية في المنطقة ، بمعنى أن عدداً يأتون من دول الجوار مثل السعودية والبحرين وعمان والكويت وإيران وباكستان ، وأحيانا من أوروبا وأمريكا لأن تكلفة العملية في الإمارات أقل على المريض من أمريكا وأوروبا حيث لا تغطي هذه العمليات من قبل تلك الدول وبالتالي فإن المرضى يدفعون التكلفة من مدخولهم الشخصي ، والمرضى الأمريكيون يبحثون بشكل خاص عن أعضاء في الجمعية الأمريكية لجراحة التجميل ، وبالتالي يجدونهم في الإمارات .

 

                                العمليات والخجل

 

يقول د .علي النميري : بالنسبة للمنطقة أو الدول العربية  والخليجية فإن الهدف من السفر إلى الإمارات للعلاج ، هو بسبب سمعة الجراح ، والسبب الثاني يتعلق بالوضع الاجتماعي فكثير من الأشخاص الذين أقابلهم يفضلون إجراء عملية التجميل بعيداً عن أهلهم أو أصدقائهم كي لا يعرفوا بأنهم قاموا بإجراء عمليات تجميلية ، فيلجأون إلى دولة قريبة لمدة أسبوع وكأنها رحلة استجمام . كم أنه يوجد في  الإمارات من يفضل أيضا الذهاب إلى بلد آخر للسبب نفسه .

ومن خلال خبرتي في هذا المجال وجدت أنه على الرغم من انتشار الجراحات التجميلية والإقبال الكبير عليها ، إلا أنها في دولنا العربية لا تزال تتسم بالكثير من التحفظ والخفاء بعكس الدول الأوروبية التي تحولت فيها هذه العمليات إلى موضة ، والكل يقبل عليها علناً وسبب هذه التحفظات لدى العرب هو منع الحسد فبعض المرضى يفضلون عدم الإجهار بأنهم أجروا عمليات تجميل ، خاصة إذا كانت ناجحة وغيرت الكثير من أشكالهم وملامحهم إلى الأفضل ، خشية من الحسد ، والأمر الثاني هو الإحساس بالغيرة فالبعض يفضل أن يكون ويبقى هو الأفضل والأجمل ، لذا يمتنع عن التصريح بهذا الأمر لأصحابه وأهله .

ورداً على سؤال حول مدى أهمية شكل الطبيب والعيادة والخدمة في بث الثقة في نفس المريض يجيب الدكتور علي النميري : هو أمر مهم جداً فالعلاقة التي تنشأ بين الجراح والمريض عظيمة الأهمية لدرجة أن الكثير من المرضى وقبل اتخاذهم او اختيارهم لهذا الجراح يلتقون بأكثر من واحد إلى أن يستقروا على جراح محدد ، وهذا الاستقرار يعود لأسباب ، السبب الأول هو علم الدكتور وكفاءته في مجال تخصصه ، ثم يأتي الشكل الجيد للطبيب ونظافته كسبب ثاني ، لأن المريض يتأكد أن الطبيب المرتب والنظيف والمهتم بعيادته هو قطعاً يهتم بمرضاه ، وسوف تكون الأدوات التي يستخدمها في عملياته نظيفة ، فالطب التجميلي وحدة متكاملة من أربعة عناصر وإذا فقدنا أحدها فإن النتيجة لن تكون جيدة ، والعناصر هي أن الطبيب لابد أن يكون عالماً بعمله وعلى درجة كبيرة من الخبرة ، وقام بعدد من العمليات ومرخص من قبل السلطات الحكومية أو الرسمية لإنجاز هذه العمليات ، والعناصر التالية تتعلق بالمريض الذي  لابد أن يتلقى الاستطباب الصحيح ، ومراقبة صحة المريض ومعرفة ما إذا كان يعاني من أمراض أخرى مثل السكر والضغط والقلب وغيرها ، وكذلك نظافة الأدوات وتعقيمها وأخيراً استخدام التقنيات والمعدات ، فجراح التجميل الذي لا يستخدم التقنيات الحديثة الموثقة فهو يفتقر إلى جزء من أسس النجاح . وحول المراكز التجميلية التي تمارس الجراحة التجميلية قال د . النميري : إن دور المريض لا يقل أهمية عن الرقابة التي يجب أن تكون موجودة أساساً، لسبب بسيط وهو أن المريض هو المستفيد من الخدمة ، وعلى كل مستفيد أن يتحرى الدقة في ما يبحث عنه بمعنى أنه عند لجوئه إلى مركز تجميلي فعليه أن يعي أن هذا المركز هو صالون لتصفيف الشعر وللتزيين وغيره من مكملات هذا الموضوع ، وليس مركزاً طبياً تجميلياً ، وبالتالي فالفرق كبير بينهما . فمراكز التجميل لا ترخص من قبل وزارة الصحة وليس عليها رقابة منها ، إنما من الدوائر الاقتصادية التي تمنح رخصة والبلدية هي من تشرف على المراقبة وليست الدوائر الصحية ، وإنما في الفترة الأخيرة وفي بعض المراكز التي تتعامل مع معدات وأجهزة متطورة كالليزر بدأت وزارة الصحة ومن خلال دائرة الصحة تخضعها للرقابة ، إلا أن هذا المشروع لم يكتمل بعد ، لأن عدداً من مراكز التجميل الأخرى لا تخضع للمراقبة ، في حين أن المراكز الصحية التجميلية مراقبة من وزارة الصحة بصورة مستمرة ، من حيث تحري الإمكانيات الفنية التي تتوافر لدى الطبيب قبل إعطائه الترخيص إضافة إلى خضوع الطبيب إلى امتحان طبي للحصول على ترخيص مزاولة المهنة .

ويضيف الدكتور النميري : أنه لابد للطبيب من الالتزام بأساسيات جراحة التجميل وهي الأخلاقيات ، فالطب أساساً هو عمل أخلاقي ، لأن الطبيب
يعرف أسراراً بمنتهى الدقة من مريضه كونها جزءاً من استكمال ملفه ، وقد تكون هذه الأسرار خافية عن أقرب الناس إلى المريض كزوجته أو ابنه أو أمه لذا على الطبيب أن يتحلى بأخلاق المهنة ، مؤكداً أن الطب مهنة نبيلة أو عظيمة وشريفة ، وحذر من تحويل الطب لدى البعض إلى تجارة .


نشرت في العدد رقم 9335 في جريدة آخر الأسبوع بتاريخ    9ديسمبر2004

 

الصفحة الرئيسية | للاتصال بنا | شعبة جراحة التجميل | منتديات جراحة التجميل
Copyright © 2007 www.gshdubai.com      numairy@emirates.net.ae